عبد الله المرجاني

1020

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

كسائر الصحابة يجلد حدّ المفتري ، قال : وبالأول أقول » « 1 » . توفيت عائشة رضي اللّه عنها بالمدينة سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سبع وخمسين - حكاه الطبري - في الليلة السابعة عشرة من رمضان ، وعمرها ست وستين سنة ، وصلى عليها أبو هريرة « 2 » . وقد روى البخاري في الصحيح « 3 » : أن عائشة رضي اللّه عنها أوصت إلى عبد اللّه بن الزبير « لا تدفني معهم - يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم وصاحبيه - وادفني مع صواحبي بالبقيع » . وعن فائد مولى عبادل قال : منقذ الحفار : في المقبرة قبران مطابقان بالحجارة ، قبر الحسن بن علي ، وقبر عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فنحن لا نحركهما ، ولم يكن في المقبرة قبران مطابقان بالحجارة غيرهما « 4 » . الرابعة : حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما : تزوجها صلى اللّه عليه وسلم ، في سنة ثلاث « 5 » . وقيل : في سنة اثنين من الهجرة . وكانت قبله صلى اللّه عليه وسلم ، تحت خنيس بن حذافة السهمي ، وكان صحابيا

--> ( 1 ) قول ابن شعبان كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا 2 / 269 . ( 2 ) قول محب الدين الطبري ورد عنده في خلاصة سير ص 115 . ( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وعمر عن عائشة برقم ( 1391 ) 2 / 130 . ( 4 ) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 107 عن فائد مولى عبادل ، ابن النجار في الدرة 2 / 403 عن فائد ، ابن الجوزي في المنتظم 5 / 303 عن فائد . ( 5 ) وذلك في شعبان . انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 83 ، 217 ، الطبري : تاريخ الرسل 2 / 499 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1811 .